قناة المحرر -الجزائرية-تحرير العقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك في عائلة الاسلام الكبرى نحن نتيح لك كتابة المواضيع والمشاركات مباشرة ومن دون تسجيل إدارتنا تدعوك لتكون ممن قال الله فيهم (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون) (قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الفوزان  شبهة  الشيخ  ربيع  الاب  الشهب  الروحي  السلفية  

المواضيع الأخيرة
» ما يعتبره الاشاعرة توحيدا يعتبره مؤسس مذهبهم ضلالا وإلحادا
الخميس مارس 16, 2017 9:59 am من طرف المدير والمشرف العام

» نصيحة لمتعصب للحلبي
الثلاثاء فبراير 28, 2017 7:57 pm من طرف المدير والمشرف العام

» النصرة السلفية لأسد العلماء ربيع (الحلبي والماسونية ؟!)
الثلاثاء فبراير 28, 2017 7:55 pm من طرف المدير والمشرف العام

» الشد على معاول الهدم بالمنصوص من كلام اهل العلم
الثلاثاء فبراير 28, 2017 7:44 pm من طرف المدير والمشرف العام

» النصرة السلفية لأسد العلماء ربيع .. الرد على الحلبي
الثلاثاء فبراير 28, 2017 7:42 pm من طرف المدير والمشرف العام

» هل قاعدة حكم الحاكم يرفع الخلاف على إطلاقها
الإثنين فبراير 27, 2017 5:41 pm من طرف المدير والمشرف العام

» منهج الشيخ ربيع والمفتي والفوزان وسبب الشدة عند الشيخ ربيع على لسان اللحيدان حفظه الله لأنه اطلع على مالم يطلع عليه غيره ..
السبت فبراير 25, 2017 3:23 pm من طرف المدير والمشرف العام

» الاب الروحي للجماعات التكفيرية
الجمعة فبراير 24, 2017 3:30 pm من طرف المدير والمشرف العام

» نخاف عليك يا وطن
الأحد فبراير 12, 2017 9:12 am من طرف المدير والمشرف العام

مارس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

الكلمة الاسبوعية للمشرف

الايام تمر وتمضي والسنون تضيع وتنقضي والشباب يفنى و يبلى ومال الجمع تهلكه البطون التي لا تشبع والعيون المتعطشة للمزيد ومن الولد فتنة ومن الازواج عدو وكل الناس يغدو فبائع نفسه اوموبقها اومعتقها اللهم تب علينا وارحمنا واغفر لنا إنا من الظالمين اللهم تب علينا وأرشد نفوسنا التائهة الى انوار هدايتك ولطيف تفضلك ولا تفتنا ولا تفتن بنا واجعلنا هداة مهتدين من لازم السنة ايمانا واعتقادا حاز شرفها عملا وانقيادا ومن ضاقت عليه دنيا الباطل وسعته سماء الحق وأعطاه الله الجنة التي يستحق انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ايها الراكض في غير الطريق عدل اتجاهك ويحك فما تزيد بجهدك الا بعدا وهيهات هيهات ان تصل
الكلمة الاسبوعية للمشرف

الايام تمر وتمضي والسنون تضيع وتنقضي والشباب يفنى و يبلى ومال الجمع تهلكه البطون التي لا تشبع والعيون المتعطشة للمزيد ومن الولد فتنة ومن الازواج عدو وكل الناس يغدو فبائع نفسه اوموبقها اومعتقها اللهم تب علينا وارحمنا واغفر لنا إنا من الظالمين اللهم تب علينا وأرشد نفوسنا التائهة الى انوار هدايتك ولطيف تفضلك ولا تفتنا ولا تفتن بنا واجعلنا هداة مهتدين من لازم السنة ايمانا واعتقادا حاز شرفها عملا وانقيادا ومن ضاقت عليه دنيا الباطل وسعته سماء الحق وأعطاه الله الجنة التي يستحق انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ايها الراكض في غير الطريق عدل اتجاهك ويحك فما تزيد بجهدك الا بعدا وهيهات هيهات ان تصل

القلب الرقيق

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القلب الرقيق

مُساهمة من طرف الصقر السلفي حسام في الأربعاء يوليو 01, 2015 12:08 pm


قرأت عنوانًا طريفًا عن أن بعض خبراء الكمبيوتر صمموا كمبيوترًا يستطيع معرفة حال مستخدمه من حيث الشعور بالألم والفرح أو السعادة والشقاء أو الرضى والغضب، فتأثرت حقيقة بحال البشر الذي لا يبالى بغيره ولا يستشعر فرحهم أو حزنهم، غناهم أو فقرهم، سعادتهم أو شقاءهم.

استغربت كثيرًا أمام بشر لا تؤثر في قلوبهم رؤية سفك الدماء الطاهرة الزكية، ولا مناظر حرق الجثث وتجريفها بالجرافات، ولا رؤيتهم لبيوت الله تنتهك حرمتها ولا تهتز لإهدار حقوق الإنسان.

قلوب لا تؤثر فيها آهات الثكالى ولا دموع اليتامى ولا أنات الأرامل ولا عذابات المظلومين.

قلوب تفرق بين دماء الأبرياء من الجنود ومن المدنين رغم أنها جميعًا سواء في الحُرمة.

يقول صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (مسلم).

قلوب تسكت على الظلم والطغيان، وتصمت على تلفيق الاتهامات للأبرياء.

قلوب لا تنفطر على حال وطن سليب تُسرَق حريته وإرادته ومستقبل أبنائه ويتحكم فيه أعداؤه.

والأصل أن الإحساس بالآخر نعمة عظيمة يرفع صاحبه لأعلى درجات المؤمنين، فمن فقد الإحساس بغيره فقد جزءًا من الإيمان وأخمد جذوته في قلبه، قال صلى الله عليه وسلم: «خاب عبد وخسر، من لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر» (صحيح الجامع الصغير).

ديننا هو الذي أدخل امرأة النار في هرة حبستها، وأدخل رجلًا الجنة سقى كلبًا.

هو دين الرحمة، جاء به نبي الرحمة من رب يرحم من عباده الرحماء، وصاحب القلب الرحيم الرقيق من أهل الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: «وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال» (مسلم).

فلين القلوب ورقتها من ديننا ومنهجنا وتكويننا الثقافي والحضاري، وقد حذرنا صلى الله عليه وسلم من قسوة القلب، فقال: «من لا يَرحم لا يُرحم» (السلسلة الصحيحة).

وقال صلى الله عليه وسلم لمن لا يُقبِّل ولده ولا يرحمه: «أوَ أملِكُ لك أن نزَعَ اللهُ من قلبِك الرحمة» (البخاري).

فيا صاحب القلب الرقيق، أبشر بالأمن والإيمان ورحمة الرحمن والوعد بالجنان وصحبة الحبيب العدنان، ولا تبخل بطلاقة وجهك، وابتسامتك الحانية، واللمسة الرقيقة الدالة على المحبة.

رغم الحزن والجرح والألم، رغم الظلم والطغيان، والسجن والسجان، رغم الشهداء والمعتقلين والمصابين والمفقودين، رغم تآمر المتآمرين وخيانة الخائنين، رغم الانقلاب والانقلابيين.

فقد كان صلى الله عليه وسلم بسَّام المحيى، «تبسمك في وجه أخيك صدقة» (البخاري).

وانظر إلى وصيته صلى الله عليه وسلم لرقة القلب ولين الجانب: «أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح على رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك» (السلسلة الصحيحة).

فتعاهد قلبك وأصلحه طلبًا للسلامة فهو الموصل لطريق الله المستقيم، وبه النجاة في الدنيا والآخرة، يقول صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسدِ مضغَةً، إذا صلَحَتْ صلَح الجسدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَد الجسدُ كلُّه، ألا وهى القلبُ» (البخاري).

الصقر السلفي حسام

عدد المساهمات : 8
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 01/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى